ابرز المواضيع

هذه هي عوامل واسباب زيادة الوزن تجنبيها

هذه هي العوامل المتسببة في زيادة الوزن بشكل جنوني تجنبها



زيادة وزن الجسم عن حده الطبيعي تأتي نتيجة تراكم الدهون فيه، وهذا التراكم ناتج عن عدم التوازن بين الطاقة المتناولة من الطعام والطاقة المستهلكة في الجسم وزيادة الوزن تظهر واضحة في النسيج الخلوي تحت الجلد وتزداد في المسافات بین الحشوية وحول الأعضاء الداخلية للجسم کالكلية والقلب .. باختصار شديد لن تخرج الأسباب عن عددة عوامل وهي ممارسة عادات غذائية سيئة وقلة الحركة وتعتبر العادات الغذائية السيئة وقلة الحركة هما السببان الرئیسیان الحدوث زيادة الوزن أو قد تكون نتيجة عوامل وراثية مثل وجود أحد من الوالدين أو كلاهما مصابا بالسمنة أو أسباب مرضية مثل اختلال الهرمونات في الجسم و كسل وخمول الغدة الدرقية أو أسباب نفسية من توتر وضغوط ومشاكل تنعكس في صورة التهام الكثير من الطعام والراحة لمدة طويلة

عوامل وأسباب زيادة الوزن


  • العوامل الغذائية السيئة: يكتسب المرء زيادة الوزن عندما يأكل أكثر مما يمكن الطاقته أن تستهلك ويلتهم الكثير من المواد الدسمة بكمية تفوق قدرته على حرقها.. يعود هذا الافراط في الأكل إلى كمية الأغذية المتوفرة وإلى نوعيتها، كما يعود أيضا إلى العادات العائلية والثقافية التي تدفع إلى الأكل فوق الشبع وبصورة خاطئة غير حيث أنه من المؤكد أن التهام الغذاء بسعرات حرارية عالية مع عدم صرف هذه السعرات يؤدي إلى تراكم الدهون في جسم الإنسان علما بان الدهون لها كفاءة أعلى من الكربوهيدرات والبروتينات في التكتل في أنسجة الجسم الدهنية وأفضل مثل على ذلك أن انتشار ما يسمى بالوجبات والمشروبات السريعة الغنية بالسعرات الحرارية أدت إلى انتشار زيادة الوزن عن الطبيعي والأمراض المصاحبة لها ومثالنا على ذلك لو أنك مارست السباحة أو الجري لمدة ساعة كاملة دون توقف فإنك ستصرف حوالي ۱۷۰ سعرا حراريا فإذا توقفت بعدها وشربت كوبا من البيبسي وقطعة صغيرة من الشوكولاته فإنها ستعطيك ۰۰ہ سعرا حراريا .. كارثة !! مع العلم أن البعض يقبل على هذه النوعية من الطعام أثناء الليل أو قبل النوم مباشرة أو فترة الاسترخاء أمام التلفزيون في المساء فيجب أن نعلم أن هذه العادة لوحدها كافية بزيادة كبيرة في الوزن خصوصا في أسفل البطن والأرداف والمؤخرة ، فا إين استحرق هذه السعرات قبل النوم ؟
  • العوامل الوراثية: فالأولاد المنحدرون من عائلة معروف عنها انها سمينة معرضون إلى أن يكونوا بدينين من ناحية أخرى أهمية الانسجة الدهنية وتوزيعها يتم عبر عوامل وراثية فمختلف طرق امتصاص الجسم للاطعمة ومختلف أساليب السلوك المؤدي إلى البدانة كلها عوامل تعود جزئيا إلى أصل وراثي فيجب أن نعلم أن هذا العامل بمفرده اليس مسؤولا عن السمنة وقد لا يكون مسؤولا البتة لانه من الممكن أن تكون العائلة تهتم بأمور الطعام وتعطيها أهمية أكبر من المطلوب ويتضح لنا أن أهم سبب لحدوث السمنة هو تناول كميات من الطعام أكبر مما نحتاج مع عدم بذل طاقة وحركة مماثلة

  • قلة الحركة: عدم مزاولة أي نوع من الرياضة والإعتماد على وسائل الكسل مثل السيارات والصعود بالمصعد وقضاء ساعات طويلة أمام التلفزيون والكمبيوتر وکرسی الوظيفة أو الدراسة الذي يجلس عليه البعض فترات قد تصل لأكثر من 8 ساعات يوميا ويمكن أن يكون طوال هذه الفتره جالسا ولم يترك الكرسي إلا عند الإنتهاء من العمل أو اليوم الدراسي ولكن يجب أيضا أن نعرف أن قلة حجم النشاط بمفرده ليس بالسبب الكافي لحدوث زيادة الوزن ، فمن المعروف أن السمنة نادرة الحدوث في الأشخاص الدائبي الحركة أو اللذين تتطلب حياتهم وأعمالهم النشاط المستمر 
  • العوامل السيكولوجية والنفسية: هذه الحالة منتشرة في السيدات أكثر منها في الرجال لان الرجال بطیبعتهم منشغلين ودائمی البعد عن المنزل وسريعن مايخرجون من المواقف بعكس السيدات فا إنحطاط القوى والقلق والاكتئاب والفراغ .. كلها عوامل تؤدي في أغلب الأحيان وفق مبدأ التعويض النفسی فتودیء إما إلى الاكثار من الطعام أو الى خفض مستوى النشاط الجسدي أو كلاهما مثال ذلك المرأة الحامل التي تتناول مزيدا من الطعام خوفا من إصابة الجنين بالضعف وتستريح طوال اليوم خوفا من الحركة التجهد أو توثر على الحمل فهذا قلق منها وأيضا الرجال الذين يفرطون في الطعام في فترة حمل زوجاتهم كنوع من أنواع التعبير عن الاستياء من الاهمال من جانب الزوجات فايلتهم الطعام بشراهة كنوع من التعويض النفسي عما يفتقده 
  • أخيرا نأتي إلى الغدة الدرقية وهي أكبر الغدد الصماء : وهي تؤثر في الوزن بالزيادة في حالة كسل وخمول الغدة الدرقية و حتي نكون صادقين مع أنفسنا فإنها حالة نادرة جدا وكثير من حالات كسل الغدة الدرقية تكتشف بالصدفة لغياب أعراض مميزة يلاحظها المريض عند حدوثها منها زيادة الوزن واضطراب period وضعف الإنجاب والكسل والشعور بالفتور والخمول وتساقط الشعر

وهناك أسباب خفية أكتشفت مؤخرا تعود إلى عوامل أخرى تؤدي لعدم فقدان الوزن وهي :


الحساسية

بعض الأشخاص مصابون بالحساسية تجاه بعض المواد الغذائية، وفي بعض الأحيان تظهر عليهم أعراض تلك الحساسية، مثل الاكزيما أو لتهابات الفم أو اضطرابات وغازات وانتفاخات في الأمعاء، وفي بعض الأحيان إمساك أو إسهال أو مشكلات صحية بسيطة قد لا تعيرها أي اهتمام مثل حبوب صغيرة تظهر في الوجه أو تقرحات في زوايا الفم وبعض المأكولات قد تسبب تلك الحساسية مثل الخميرة أو البيض والكولا أو بعض أنواع الخبز وبعض أنواع الفواكه والحساسية للطعام يمكن أن تؤدي إلى احتباس السوائل بالجسم وبالتالي زيادة الوزن كما قد تؤدي لزيادة الرغبة بتناول الطعام وانخفاض معدل التمثيل الغذائي بالجسم

انخفاض معدل السكر

ويمكن التعرف إلى أنواع الأغذية والمأكولات التي تثير الحساسية بفقدان الدهون والوزن مرة أخرى بسرعة مع فقدان السوائل المحتبسة في الجسم ويتعرض البعض لحالة هبوط السكر بالدم وهي ما عرف باسم Hypo Glycaemia وتعني انخفاض السكر في الدم تحت المعدل الطبيعي وفي هذه الحالة يتوق الشخص لتناول إحدى المأكولات الحلوة بشدة، أو المواد النشوية مثل الكيك، وفي بعض الأحيان يتلهف لتناول قطعة شوكولاتة، أو بسكويت أو خبز وسمون وعندما تفوته إحدى الوجبات يصاب بالتوتر الشديد ويشعر بالعصبية والإعياء ، ومن الأعراض المصاحبة لهذه الحالة أيضا الشعور بالتعب طوال الوقت، حتى بعد الحصول على قسط كاف من النوم، وهي حالة شائعة جدا وتؤدي إلى زيادة الوزن ما لم يتغلب الإنسان
وبذلك نكون تعرفنا على الأسباب التي تسبب زيادة الوزن ومنها سوف تستنتج سببها لديك ومن بعد لابد من إزالة هذا السبب في المقام الأول ، مثال من لديه سبب نفسي من تواتر فيؤدي إلى الإقبال إلى شراهة في التهام الطعام فالعلاج يبدأ من علاج هذا السبب بأن نهدى أنفسنا ونعالج مشاكلنا بحكمة ونخرج ما بداخلنا بطريقة صحيحة وليس الحل في الاستمتاع بتناول كميات كبيرة من الطعام ثم نبدأ في الخطوة الثانية وهي تنظيم الغذاء


ليست هناك تعليقات